ضهير : خياران لمواجهة فعلية لكورونا بغزة ثالثهما الإغلاق

18 سبتمبر 2021 - 12:03
صوت فتح الإخباري:

قال مدير عام الرعاية الصحية الأولية بوزارة الصحة بغزة مجدي ضهير، السبت، إن المطلوب في ظل اشتداد الموجة الثالثة لفيروس كورونا في قطاع غزة عاملين اثنين، أولهما فرض الالتزام بالإجراءات الوقائية ووضع حد لمعضلة تجاهلها من المواطنين، لكون الرهان على وعي المواطن لم يأت بالنتائج المرجوة لمواجهة الموجة.

وتشتد الموجة الثالثة لفيروس كورونا في القطاع من حيث زيادة متصاعدة في عدد الوفيات والإصابات الجديدة التي تتعدى الألف ونصف إصابة يوميًا، حتى بلغت نسبة الحالات الإيجابية بغزة أكثر من 30% على مستوى العينات المأخوذة بالضفة وغزة والقدس.

ورأى ضهير في حديث لوكالة "صفا"، أن العامل الثاني هو زيادة نسبة المطعمين في المجتمع والتي لم تتعد الـ18% من نسبة السكان في غزة، ولم تصل إلا لما نسبته 32% فقط من الفئات المستهدفة.

وأوضح أنه وعلى صعيد وزارة الصحة فإن الوزارة تتبع خطة لديها وهي التي تحمل عبء هذه الموجة، مشيرًا إلى أنه تم إدخال أسرة جديدة للحالات بالإضافة لكوادر جديدة مدربة لمواجهة الفيروس.

ولكن من الناحية المجتمعية وكما ذكر ضهير أعلاه، أكد أن سبب اشتداد الجائحة بالقول "إننا لا زلنا بعيدون عن النسبة المطلوبة من حملة التطعيم أو مناعة القطيع بالرغم من أن اللقاحات متوفرة وآمنة.

وتابع ضهير: "يجب على المواطن استيعاب النصائح بالالتزام بكل الإجراءات وعلى رأسها التباعد وتقليل الحركة وغسل اليدين ولبس الكمامة وعدم الخروج إلا للحاجة الضرورية".

واستطرد حديثه "وإلا فسوف نذهب إلى الإغلاق الذي لا نريده جميعًا، لكن على الجميع أن يلتزم بكل الإجراءات كي لا تفرض عليه سواء الحركة العامة في الشوارع أو المحلات أو صالات الأفراح أو بيوت العزاء والمدارس والمساجد وغيرها".

كما قال: "المواطنون وبكل أسف بحاجة إلى قوة للالتزام بالإجراءات، فلو التزم الجميع بالتباعد وعدم الخروج والتزاحم وغيرها لما ازدادت الإصابات، لذلك فإن من الحلول الذهاب إلى فرض منع الحركة والتجمهر، وهذا ما يعني الإغلاق".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق