نغير الواقع.. لنصنع المستقبل

خاص بالفيديو|| من قلب غزة.. تيار الإصلاح ينظم عرسا وطنيا ديمقراطيا عنوانه "وحدة فتح"

16 ديسمبر 2021 - 21:34
صوت فتح الإخباري:

في عرس ديمقراطي هو الاول من نوعه، يعقد تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح مؤتمرا تنظيميا لانتخاب قيادة جديدة ساحة غزة، بدأ يوم الأربعاء الماضي وستنتهي أعماليه مساء الجمعة، على أن تعلن نتائج الانتخابات يوم السبت المقبل.

اليوم الأول للمهرجان شهد كلمة مهمة لقائد تيار الإصلاح الديمقراطي النائب محمد دحلان، رسم خلالها المشهد الفلسطيني الراهن، ووضع مقاربات الخروج من المأزق، وأهمها مقاربة الديمقراطية، التي تنصف الشعب الفلسطيني وتعطيه حقه في الإختيار، واستعادة مؤسساته الدستورية. 

القائد محمد دحلان أكد خلال كلمته أن التيار اليوم يدشن حقبة جديدة يستهلها بعقد مؤتمر ساحة غزة، مشيراً أن من قلب غزة خزان الكفاح ومعقل النضال نُعلن انطلاق العرس الديمقراطي وفي طليعتهم الفتحاويين ،  غزة البطولة والتضحية والفداء التي تزف الجرح وتأن تحت وطأة الفقر.

وأوضح دحلان أن هذا المؤتمر مهمته الجوهرية الأولى هي استعادة فتح بروحها ودورها وثقافتها، لافتاً إلى أنه بعد سنوات طويلة من الانحراف والتغاضي عن التحديات الخطيرة والمصيرية لم يستطع المتفردون احراز شئ من التأييد الشعبي او حتى السعي الي تسوية اذ لا سلام يتأسس على رضوخ ولا رضوخ يعني من شأن القضية.

وأصاف، "يواصلُ تيارُنَا المسارَ الذي اختارَهُ لنفسِهِ، بإصرارِكُم وثباتِكُم وإرادتِكُم الفولاذيةِ، فقد أصبحْتُم رقماً صعباً لا يمكنُ لأحدٍ أن يتجاوزِهُ، وباتَتْ جماهيرُنا الوفيةُ جزءاً رئيسياً من المعادلَةِ الوطنيةِ، وهي مستعدةٌ على الدوامِ لكل الاستحقاقات، وحاضرةٌ في المشهدِ النضالي الذي يجسدُ الإجماعَ الوطني في هذه المرحلة، واختارَتْ قيادتُكُم أن تشقَّ طريقَ الإصلاحِ عبرَ بوابةِ الشراكةِ السياسية مع الكل الوطني، وعبر بوابةِ الديموقراطية، حيث يختارُ شعبُنَا بكاملِ إرادتِه من يُمَثِّلُهُ".

وشدد على أن وحدةَ حركةِ فتح وعودتَها لطليعةِ النضالِ الوطني الفلسطيني ضرورةٌ حيويةٌ لا غنى عنها، ورُغمَ ما يعصفُ بجزءٍ من فتح بفعلِ نهجٍ دكتاتوريٍ جامحٍ لم تشهدْهُ الحركةُ منذ انطلاقَتِها، فأنَّنِي أدعوْكُمُ للعملِ دومًا وبدأبٍ من أجلِ فتح ووحدَتِها، وتطويرِ أدواتِها النضالية، ولا تسمحُوا بتعميقِ خلافات الحركة وأزماتها حتى وإن أوغَلَ تيارٌ ما في الأخطاءِ والخطايا ، فأصبِرُوا وثابِرُوا من أجلِ استعادةِ فتح ووحدتِها وريادتِها الوطنية وألَقِهَا التاريخيِّ المشرف.

واختتم كلمته قائلا، "أُبارِكُ لكُمُ انعقادَ مؤتمَرِكُمُ ، وأتمنى لمخرجاتِ هذا المؤتمرِ أن ترقى إلى مستوى التحدياتِ التي تعصفُ بنا وبقضيتِنا الوطنية ، وأعدُكُمُ أن أظل معكم ومع شعبِنا الأبيِّ المناضلِ في كافةِ أماكنِ تواجدِه".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق