غزة: تحسن مبيعات مصانع الخياطة وزيادة في الطلب على العمال المهرة

24 يناير 2022 - 15:39
صوت فتح الإخباري:

شهدت منتجات مصانع الخياطة في قطاع غزة رواجاً ملحوظاً من حيث المبيعات وكميات الإنتاج، التي بلغت مبيعاتها خلال العامين الماضيين للضفة الغربية والسوق الإسرائيلية أكثر من 30 مليون دولار، تعادل نصف مبيعاتها في خمس سنوات.
وأشار عضو مجلس إدارة اتحاد مصانع الخياطة والنسيج تيسير الأستاذ إلى أن مبيعات قطاع مصانع الخياطة خلال العام الماضي بلغت 14.6 مليون دولار منها 60% إلى السوق الإسرائيلية كعائدات مالية بينما شكلت مبيعات القطاع ذاته لسوق الضفة كعائدات مالية نحو 40% من مجمل المبلغ المذكور وذلك في إشارة منه إلى تباين حجم الكميات بين السوقين المذكورتين.
ولفت إلى أن صادرات مصانع الخياطة في العام 2020 بلغت نحو 15 مليون دولار منوهاً في هذا السياق إلى أن تعطل تلك المصانع لفترة طويلة عقب الحرب الأخيرة على غزة في أيار الماضي شكل السبب الأساس وراء تقارب حجم مبيعات هذا القطاع العام الماضي مقارنة مع العام الذي سبقه.
وأوضح الأستاذ في حديث لـ"الأيام" أن مجمل صادرات هذا القطاع منذ العام 2015 بلغت قرابة 60 مليون دولار ما يشير إلى تحسن سنوي ملحوظ خلال العامين الأخيرين وسط توقعات بحدوث تحسن إضافي في المبيعات خلال العام الحالي.
وأكد أن مصانع الخياطة في غزة باتت مؤخراً بحاجة لتشغيل واستيعاب عمالة جديدة مدربة في هذا القطاع عقب مغادرة العديد من المهنيين ممن كانوا يعملون في هذا القطاع وتوجهوا مؤخراً للعمل داخل السوق الإسرائيلية.
وقال الأستاذ: "أدى ارتفاع تكلفة النقل والتراجع في حجم واردات السوق الإسرائيلية من الملابس المستوردة من الصين وتركيا إلى زيادة الطلب على الخياطين لاستيعابهم في مصانع داخل إسرائيل وبالتالي وجد عدد كبير من الخياطين فرصة للحصول على تصاريح عمل داخل السوق الإسرائيلية وسط إغراءات ارتفاع الأجور هناك مقابل تدنيها في سوق غزة".
وتوقع الأستاذ أن يشهد الطلب على عمال الخياطة لدى السوق الإسرائيلية زيادة ملحوظة خلال الفترة المقبلة نتيجة للأسباب المذكورة المتعلقة بتداعيات أزمة كورونا على قطاع النقل وارتفاع كلفته.
ونوه في هذا السياق إلى أن اتحاد مصانع الخياطة يعتزم خلال شهر آذار المقبل البدء بتدريب عدد كبير من العمال ضمن مشروع خيطان الممول من منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "يونيدو" وذلك من أجل سد النقص الناجم عن مغادرة عمال الخياطة الغزيين للعمل في السوق الإسرائيلية .
ولفت الأستاذ إلى اعتزام الاتحاد رفد العديد من مصانع الخياطة بالطاقة البديلة "الشمسية"، وافتتاح برامج تدريبية لمصممي الأزياء ضمن مشروع يونيدو الهادف لتأهيل وتنمية قطاع صناعة الملابس في محافظات غزة.
ونوه إلى أن عدداً من المؤسسات المهتمة بدعم وتنمية قطاع صناعة الملابس والنسيج وعدت بدعم الاحتياجات اللازمة لدمج العمال الجدد في سوق عمل مصانع الخياطة في قطاع غزة.
 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق