مصادر: "إسرائيل" طلبت من مصر الحصول على إيضاحات حول مصير أسراها لدى حماس

28 يوليو 2022 - 12:30
صوت فتح الإخباري:

 كشفت مصادر فلسطينية مطلعة، اليوم الثلاثاء، إن اتصالات جرت الليلة الماضية بين المسؤولين عن ملف الأسرى والمفقودين الإسرائيليين، ومسؤولين كبار في جهاز المخابرات المصرية، بشأن إعلان كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، عن تدهور صحة أسير إسرائيلي لديها.

وقالت المصادر، إن "إسرائيل" طلبت مصر محاولة الحصول على إيضاحات حقيقية من حركة حماس حول مصير أسراها خاصة بعد الإعلان الذي وصفته بـ "المقلق".

ولفتت المصادر إلى أن كبار المسؤولين المصريين أكدوا للجانب الآخر استعداداهم لاستغلال ما يجري لإمكانية إحداث اختراق جديد في هذا الملف بعد أن تعثر أكثر من مرة سابقًا.

وأشارت المصادر، إلى أن مصر قد تجري اتصالًا مع قيادة حركة حماس لمحاولة الحصول على إيضاحات عامة حول ما جرى وفحص إمكانية أن تكون هذه فرصة حقيقية للمضي قدمًا في إنهاء هذا الملف العالق منذ عام 2014.

وكان الناطق باسم القسام أكد أنه سيتم نشر أدلة تؤكد صحة إعلانه خلال الساعات المقبلة.

وحاولت "إسرائيل" التقليل من الإعلان واعتبرته أنه جزءًا من حرب نفسية تخوضها حماس خاصة مع اقتراب ذكرى عملية "الجرف الصامد/ عدوان 2014"، مشيرةً إلى أن الحديث يدور عن أحد الأسيرين أفراهام منغستو، وهاشم السيد، متجاهلةً الجنديين الآخرين هدار غولدن، وأرون شاؤول اللذين تعتبرهما أنهما جثث، فيما تلمح حماس إلى أن أحدهما على الأقل حي.

وسبق إعلان القسام، أن أكد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في خطاب من لبنان إن حركته ستسعى بكل ما لديها من أدوات وخيارات لتحرير الأسرى في سجون الاحتلال وإجبار الاحتلال على صفقة جديدة، مشيرًا إلى أن "إسرائيل" لن تعرف مصير أسراها حتى يتم التوصل لاتفاق صفقة تبادل أسرى.

وحمل نفتالي بينيت رئيس الوزراء الإسرائيلي، حركة حماس، المسؤولية عن حياة الأسرى، مشيرًا إلى أن "إسرائيل" ستواصل العمل مع مصر من أجل إعادة الأسرى والمفقودين.

وكانت حماس و "إسرائيل" خاضتا مفاوضات غير مباشرة برعاية مصرية لأكثر من مرة، دون حصول أي تقدم حقيقي في هذا الملف، حيث تعتبر "تل أبيب" أن طلبات الحركة التي تسيطر على قطاع غزة منذ عام 2007، بأنها غير مقبولة وعالية وأنه لا يمكن الإفراج عن أسرى "ملطخة أيديهم بدماء الإسرائيليين" - وفق الوصف الإسرائيلي-، بينما المقاومة متشبثة بمطالبها وشروطها ومن أهمها الإفراج عن الأسرى الذين أعيد اعتقالهم بعد صفقة الجندي جلعاد شاليط عام 2011 والتي صادف ذكرى أسره منذ أيام.

ومنذ عدوان 2014، حاولت حماس في مرتين على الأقل خطف جنود إسرائيليين كان آخرها في عملية عبر نفق على الحدود الشرقية لخانيونس جنوب قطاع غزة، خلال معركة "سيف القدس/ حارس الأسوار"، إلا أن تلك العملية - كما كشفت كتائب القسام على لسان القيادي البارز فيها محمد السنوار - مؤخرًا خلال مقابلة متلفزة، أنه لم يكتب لها النجاح، فيما تبين أن الاحتلال قصف تلك المجموعة داخل النفق واستشهد جميع عناصرها.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق